والدَّرَجَةُ الَّتِي يُدْخَلُ عَلَيْهَا إِلَى الْبَيْتِ شَخْصُ البَابِ، وَمَقامُ إِبْرَاهِيمَ المِيمُ الْمَعْرُوفُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الباءِ، والصَّفا والمَرْوَةُ الْأَلِفُ وأبو ذَرٍ، وبِئْرُ زَمْزَمَ الفاءُ والمَشاعِرُ: النُّقَبَاءُ الاثْنا عَشَرَ كَمَا ذَكَرْناهُمْ، وقَدْ تَقَدَّمَتْ أَسْمَاؤُهُمْ.
والقَنادِيلُ: عِلْمُ عَالَمِ المَلَكُوتِ والمَواقِيْتُ الْأَيْتَامُ الخَمْسَةُ، والغِلْمانُ الأبْوابُ، والشَّعائِرُ: السِّيْنُ، والأَمْيالُ: هُمُ الْمُؤْمِنُوْنَ الَّذِيْنَ بِهِمْ يُسْلَكُ إِلَى عاَلَمِ الصَّفاءِ، والعُمْرَةُ: هِيَ الْمَعْرِفَةُ، والمَناسِكُ: فُرُوْعُ الحَجِّ، وَهْيَ مَعْرِفَةُ العالَمِ الكَبِيرِ النُّوْرانِي، وإِنَّما شُرِّعَ الطَّوافُ إِشَارَةً إِلَى الظُّهُورِ هُناكَ.
والطَّوافُ: يَقِيِمُهُمْ عَلَى مَعْرِفَتِهِ بَعْدَ الغَيْبَةِ ولا يَزالُ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الكَشْفِ، وَمَعْنَى الْأَذانِ قُدَّامَ البَيْتِ ظاهِراً: دَعْوَةُ البابِ إلى الحِجابِ، وباطِنُ الباطِن دَعْوَةُ الحِجابِ إِلَى المَعْنَى، وباطِنُ الأَعْرابِ الَّذِينَ يَقْطَعُوْنَ الطَّرِيقَ عَلَى الحَجِّ وَهُمُ الْمُقَصِرَةُ عَنْ مَعْرِفَةِ الحَقِّ، وأَهْلُ الصَّدِّ عَنِ الْغَوْصِ فِي العُلُوْمِ البَاطِنَةِ أَنْ لا يُوْصَلَ إِلَى مَعْرِفَةِ الحَقِّ فِيهَا، ومِنَىٍ: مَوْضِعٌ ظَهَرَ فِيْهِ الْمَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ لِلْمُؤْمِنِينَ فَبَلَّغَهُمْ مُنَاهُمْ، وَعَرَفَةُ: مَقامٌ عَرَّفَهُمْ نَفْسَهُ فِيْهِ بَعْدَ سَمَاعِ كَلَامُ المُتَجَلِّي لَهُمْ، والمُزْدَلِفَةُ: مَقامٌ ازْدَلَافَهُمْ فِيهِ لَمَّا أَبْدَى لَهُمْ عَجَائِبَ قُدْرَتِهِ، وَالعِيْدُ كَمَا قَدَّمْنَا: إِشَارَةٌ إِلَى يَوْمِ الكشف، والخُطْبَةُ: دَعْوَة المَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ إِلَى نَفْسِهِ، وَالصَّلَاةُ قَبْلَ الخُطْبَةِ بَيْنَ مِنّى وعَرَفَةَ مَعْرِفَةُ




