والحُسَيْنُ و مُحْسِنٌ» وسَقْفُهُ: شَخْصُهُ الصَّامِتُ أَبُو طالِبٍ الَّذِي أَشْرَفَ مِنْهُ المَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ وأَرْضُهُ مِنْ عَالَمِ العَقْلِ الَّذِي هُوَ دُوْنَ أَشْخَاصِهِ، وَهْيَ الصَّفْقَةُ الَّتِي ظَهَرَتْ بِالتَّأْنِيْثِ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ لِظُهُورِ المَعْنَى مِنْها.
وبَابُهُ الَّذِي هُوَ بَابُ العِلْمِ، وَهُوَ البابُ الأَعْظَمُ سَلْمانُ وَمِزْرَابُهُ شَخْصٌ مِنْ أشْخاصِ البابِ وعَتَبَةُ البَابِ: شَخْصُ الحاءَيْنِ، والحَلَقَةُ: الجِيْمُ أَخُو العَيْنِ فِي الظَّاهِرِ، ورَزَّةُ البابِ: المِيمُ المَنْسُوبُ إِلَى الحَنَفِيَّةِ، وقُفْلُهُ: العَيْنُ المَنْسُوبُ إِلَى الحاءِ الثَّانِي، وهْوَ الحُسَيْنُ الَّذِي وَقَعَ لَهُ الْقَتْلُ بَعْدَ غَيْبَةِ الحاءِ الأَوَّلِ وَهُوَ الْحَسَنُ، جَلَّ مَنْ لا يَغِيْبُ، وَمَنْ هُوَ مِنْ عِبَادِهِ قَرِيبٌ.
والفِرَاشَةُ: السَّيِّدُ المِيمُ الآخَرُ صَاحِبُ الكَشْفِ، والكُسْوَةُ الحَمْراءُ: هِيَ إِشَارَةٌ إِلَى ظُهُورِ المَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ بِالسَّيْفِ والبَياضُ: إِلَى ظُهُورِهِ بِالْبَهْمَنِيَّةِ الكُبْرَى، وَهْيَ مَقامُ بَهْمَنِ سِرّ اللّٰه عَزَّ عِزُّهُ بالفُرْسِ، والإحْلَالُ: كَشْفُ سِرِّ اللَّهِ يَوْمُ الكَرَّةِ لِلْمُخَالِفَةِ، والإحْرَامُ: صُوْرَةُ السَّتْرِ لَهُ، والرُّخَامَةُ: صَفْقَةُ البابِ الظَّاهِرَةُ بِالتَّأْنِيْثِ، والحُجُبُ: الَّتِي وَقَعَتْ نِسْبَةُ العَيْنِ إِلَيْهَا فِي الظَّاهِرِ بِالنُّبُوَّةِ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، وَالحَجَرُ الْأَسْوَدُ: المقداد، والحائِطُ المَمْدُودُ عَلَى الحَجَرِ الجِيمُ أَخُو العَيْنِ، والحَرَمُ: لُؤَيُّ بْنُ غَالِبٍ آخِرُ المَقامَاتِ الْمِثْلِيَّةِ التي قامَتْ قَبْلَ الزَّايِ السَابِعِ.




