وأَمَّا دَرَجُ العَالِمِ الكَبِيرِ النُّوْرَانِي فَهُم خَمْسَةُ أَلافِ دَرَجَةٍ.
ودَرَجُ العَالَمِ الصَّغِيرِ الرُّوْحَانِي فَهُم مَائةُ أَلْفِ وتِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ دَرَجَةٍ ودَرَجُ العَالَمِ الصَّغِيرِ وَهُوَ عَالَمُنَا، وَهُمْ غَيْرُ دَاخِلِينَ فِي الْحَصْرِ لِعَدمِ تَناهِي أَعْدادِهِمْ، وَلِعَدَمِ التَّساوِي بَيْنَهُمْ فِي البَشَرِيَّةِ لاخْتِلافِ مَناظِرِهِمْ إِلَى الحَقِّ وَذَلِكَ بِحَسَبِ اخْتِلافِ، أَمْزِجَتِهِمْ وَقَوالِبِهِمْ بِسَبَبِ سَوابِقٍ أَعْمَالِهِمْ.
ومَراتِبُ العَالَمِ الكَبِيرِ سَبْعُ دَرَجٍ وَهُمُ: «الأبْوابُ، والأيْتامُ، والنُّقَباءُ والنُّجَبَاءُ، والمُخْتَصُّوْنَ، والمُخْلَصُوْنَ، وَالْمُمْتَحَنُوْنَ».
والعالَمُ الصَّغِيرُ الرُّوْحَانِيُّ: أَيْضاً يَنْقَسِمُ إِلَى سَبْعِ دَرَجٍ وَهُمُ: «المُقَرَّبُوْنَ وَالكُرُوبِيُّوْنَ، والرُّوحانِيُّوْنَ، وَالْمُقَدِّسُوْنَ، وَالسَّائِحُوْنَ، والمُسْتَمِعُوْنَ واللاحِقُوْنَ».
وأما العالَمُ البَشَرِيُّ المزاجِيُّ: الَّذِي فِيْهِ تَرْتِيْبُ النَّاسِ عَلَى سَبْعِ دَرَجٍ وَهُمُ «الْمُسْلِمُونَ والمُؤْمِنُوْنَ والعارِفُوْنَ وَالعَالِمُوْنَ وَالْمُوْقِنُوْنَ والمُخَلِّصُوْنَ وَالمُؤَجَّلُوْنَ» وإِنَّمَا جُعِلَتْ بِهَذِهِ الْأَشْخَاصُ لَامْتِنَاعِ التَّسَاوِي عَلَى ما بَيَّنْتُ فِي التَّقْرِيْرِ الْأَوَّلِ.




