لِقَولِ العَالِمِ عزَّ عِزُّهُ: "مَنْ عَرَفَ مَواقِعَ الصِفَةِ بَلَغَ قَرارَ الْمَعْرِفَةِ".
«فَيَتَجَنَّبُ فَصْلَ الإفراج، ويُنَزِّهُ وَصَلَ الامْتِزاج» فَهذا سِرُّ الأَسْرارِ، وأَجَلُّ مَراتِبِ أهْل الإقرار.
وقَدْ عَقَّبْتُ هَذا الفَصْلَ بِمَا الْتَزَمْتُهُ مِنَ الكَلَامِ والإِشَارَةِ إِلَيْهِ مِنْ ذِكْرِ الأَسْمَاءِ الدَّالَّةِ عَلَى مَقاماتِ الأَحَدِ والوَاحِدِ والوَحْدَانِيَّةِ بِحَسَبِ رواية السَّيدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخَصِيْبِيِّ نَضْرَ اللَّهُ وَجْهَهُ:
ذاتِيَاتُ الأَحَدِ: «هابيل، شِيْتُ، يُوسُفُ، يُوشَعُ، أَصِفُ، شَمْعُوْنُ، عَلِيٌّ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى».
وأما مَثَلِيَّاتُهُ بِمَقاماتِ اسْمِهِ: فَهْيَ أَرْبَعٌ وَخَمْسُونَ «آنُوْش، وَقَيْنَانُ وَمِهْلائِيْلُ، ويازِدُ، وَإِدْرِيسُ، وَمُتَوشْلِحُ، وَلامِك ونُوْحُ وسَامُ، وأَرْفَخْشَادُ وَيَعْرُبُ، وهُوْدُ، وَصَالِحٌ، وَلُقْمَانُ، وَلُوْطٌ، وإبراهيم، وإسْمَاعِيلُ، وَإِلْيَاسُ وقُصَي، وإسحاق، وشعَيْبُ، وكالِب، وحِزْقِيْلُ وشامويلا، وطالُوتُ، وداؤُوْدُ وأيُّوبُ، وَيُؤْنُسُ، وَأَشْعِيًّا، وَالْيَسعُ والخَضِرُ وزَكَرِيّا، ويَحْيَى، ودانيال والإسْكَنْدَرُ، وأَزْدَشِيرُ، وسابُورُ، وَلُؤَيِّ ومُرَّة، وكلاب، وقُصَيّ، وعَبْدُ مَنافٍ




