أَوْرَدْتُ هَذا التَّقْرِيْرَ لِيَتَّضِحَ البَاطِنُ فِي هَذِهِ الرِّسالَةِ، وَوُجُوْبِ مَعْرِفَةِ ما تَضَمَّنَتْهُ مِنْ أَشْخَاصِ العَالَمِ النُّوْرَانِي عَلَى كُلِّ رَاغِبٍ فِي الخُلْدِ، إِذْ لَا سَبِيلَ إِلَى العُرُوْجِ إِلَيْهِ بِدُوْنِ مَعْرِفَةِ بَواطِنِ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنَ العِبَادَاتِ، واللهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ بِمَنْهِ.




