فَعَلِمْنَا مِنْ هَذَا الْقَوْلِ: أَنَّ النَّفْسَ فِي الْبَدَنِ وَالرُّوحَ فِي النَّفْسِ، وَالرُّوحُ وَالنَّفْسُ مُغَايِرَانِ لِلْبَدَنِ وَكُلٌّ مِنْهُمَا فِي الْأُخْرَى، فَالنُّورُ مُغَايِرٌ لِلظُّلْمَةِ وَالظُّلْمَةُ مُغَايِرَةٌ لِلنُّورِ وَاقْتِرَانُهُمَا فِي الْبَدَنِ مِن الْغَرِيبِ الْعَجِيبِ وَقَدْ ضُرِبَ لِذَلِكَ مَثَّلٌ بِزَوَاجِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ عزَّ عِزُّهُ مِنْ عَائِشَةَ بِنْتِ أَبُو بَكْرٍ وَكَيْفَ يَقْتَرِنُ النُّورُ بِالظُّلْمَةِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.




