اَلْمُقَدِّمَةُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيّينَ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى أَهْلِ مَرَاتِبِ قُدْسِهِ أَجْمَعِينَ، وَقَدّسَ اللَّهُمَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ الْعَارِفِينَ الْفَائِزِينَ أَهْلَ الْإِجَابَةِ وَالْإِقْرَارِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
وَبَعْد: يَقُولُ الْعَبْدُ الْفَقِيرُ لِرِضَاءِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلِي خِضْرِ خِضْرٍ قَرْيَةَ سِرِسْتَانَ صَافِيتَا أَنَّهُ عَامُ أَلْفٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَثَلَاثِينَ الْمُوَافِقُ لِعَامِ أَلْفَيْنِ وَعَشَرَةٍ مِيلَادِي سَأَلَنِي الْأُسْتَاذُ الْفَاضِلُ الْمُهَذَّبُ الشَّابُّ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الْعَارِفُ أُمُورُ الدِّينِ الْمُحِبِّ لِلْمُؤْمِنِينَ وَمُطِيعُ إِخْوَانِهِ الْمُحِقِّينَ السَّالِكِ سَبِيلِ الصَّالِحِين الْمُوَالِين لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَامِد حَسَن حَسَنٍ مِنْ قَرْيَةِ الرَّصَافَةِ مِنْطَقَةَ مِصْيَاف حَفِظَهُ اللَّهُ وَأَبْقَاهُ وَ عَلَى طَرِيقِ الْحَقِّ ثَبَّتَ خُطَاهُ: عَنْ مَعْرِفَةِ الْمِيزَةِ وَالْفَارِقِ بَيْنَ الرُّوحِ وَالنَّفْسِ فِي الْإِنْسَانِ، وَهَلْ الرُّوحُ هِيَ النَّفْسُ؟




