الأشياء غائبة، وبنوع من العقل الزائف، وبصعوبة تكون حقيقة وهذه الطبيعة نشاهدها كأنها في حلم.
الشيخ جابر: هنا إشارة إلى اسم الله، والهيئة، وهنا مشاركة هذا الاسم له، ولكنه لا يدرك بالحس بل بالعقل.
وكما علمنا الشيخ جابر: بغيبة عوالم العقل أصبح أبي عبد الله مشهد صورة مرئية للأنفس، أي أن النفس المتلقية لهذه العلوم والمعارف غيّبت كل شيء بقيام الحقيقة التي تشاهدها كحلم.
كانت العناصر الأربعة في البدء، بدون عقل ثم صاغها الصانع وفقاً للشكل والعدد، صنعها الصناعة الأفضل، والأجمل.
يقول: كانت كلها بدون عقل، وقياس ولكن عندما بدأ العالم بالانتقال إلى حالة النظام، فأن النار، والماء، والتراب، والهواء، كانت آثاراً خافية عن نفسها، وكون طبائعها هكذا، وليس بإمكان شخص توقعها، حيثما يكون الإله غائبا، لذلك فالإله جل جلاله صاغها وفقاً للشكل والعدد، ويمكننا أن نؤكد أن الإله صنعها الصناعة الأجمل خارجاً عن الأشياء التي ليست جميلة.




