الشيخ جابر: المرآة هي التي يطبع فيها كل الأشياء، وهي الصورة المرئية الطابعة لكل صور وجود.
يوجد أكثر من طبيعة ما هو خالد، وما هو تقليد لما هو خالد والفضاء الخالد، ويشير إلى خصائصها وسماتها.
يقول: يوجد نوع واحد للوجود، هو الشكل الذي يكون الشيء عينه على الدوام، وهو غير مصنوع، وغير مدمّر، وغير مقلِّد لأي شيء ولا يكون ذاته ذاهباً إلى أي شكل آخر، بل أنه غير مرئي، وغير مدرك بأي حاسة، والذي يمنح التأمل فيه للعقل فقط " ومثاله اليوم الأول "
وهناك طبيعة أخرى من الاسم عينه معه ومشاركة له، وهي مدركة بالحس، مصنوعة مُتحركة على الدوام، ممسية في كل مكان ومتلاشية خارج المكان مرة أخرى، والتي تدرك بالرأي مع الحس بشكل متّحد " إشارة إلى تتالي بقية الأيام "
وهناك طبيعة ثالثة وهي خالدة ولا يسمح لها بالفناء، وتقوم بتجهيز بيت لكل الأشياء المصنوعة، وتُدرك عندما تكون كل




