الثانية: حركة نحو الأمام والتي ضُبطت بواسطة حركة الشيء ذاته والمتشابه ولكنها لم تأتِ بالحركات الخمس الأخرى، لكي تتمكن كل منها من نيل الكمال الأسمى، ولهذا السبب صُنعت النجوم الثوابت لكي تكون حيوانات إلهية، أزلية ساكنة أبداً، ودائرة وفق النمط عينه وعلى البقعة عينها، وصُنعت النجوم الأخرى التي تعكس حركاتها وتكون عُرضة للإنحرافات.
الشيخ جابر: عالم النور له جانبان: جانب صفائي وجانب ذاتي في الجانب الصفائي متساويان، والجانب الذاتي مختلفان.
ومن هذا النوع صُنعت النجوم بنفس الأسلوب الذي تم وصفه أما الأرض فهي أمّنا المتماسكة حول القطب الممتد من جانب الكون إلى جانبه الآخر، وقد صاغها الإله لتكون الحارس، والمخترع لليل والنهار، وهي أول أو أقدم الآلهة التي تكون في داخل السماء.
الشيخ جابر: هو الذي يحملها الجانب الصفاتي للحق لتأخذ موقع الآلهة، يقول سيدنا السيد أبي عبد الله: بتفويضها القدرة وهنا




