ويمكننا القول إن مدارات الكواكب الدائرة بسبعة مدارات حول الأرض، وبفرض أن الأرض هي النفس المحققة للصورة المرئية فيكون القمر هو معناها والشمس هو دوران العقل بالعلم تحقيق المعرفة بالمعنى، ونجمة الصباح ما نجم للعقل من تحقيق هذا المعنى الذي هو هرمس عَز عِزهُ، وهرمس هو ما تمعنته النفس على قدرها من المعنى فهو معنى لمن تمعنى، وتجاوز الشمس، وهرمس والزهرة بعضهما بعضاً بشكل منظم، هي حالة العقل للنفس السابق لحركتها المعرفية الممتثلة بنجمة الصباح لبلوغ معنىً لها هرمس لأن المعنى هو هرمس الهرامسة عَز عِزهُ.
النجوم ضرورية لصنع الزمن، وهي تتحرك وتدور تارة في مدار أوسع، وتارة في مدار أقل اتساعاً.
يقول: إن كل نجم كان ضروريا لصنع الزمن عندما يصل إلى مدارهُ المناسب، وعندما تصبح هذه النجوم كلها مصنوعات حية، لها أجسام موثقة بسلاسل حيوية، وعندما اكتشفت عملها الشاق المحدد لها، والمتمثل بالتحرك، بحركة متنوعة والتي هي حركة عائلة




