وشُكلت السماء وفق نموذج الطبيعة الخالدة لأن النموذج يوجد منذ الأزل، والسماء المُبدعة قد كانت، وتكون، وستكون في كل زمن هكذا كانت تفكير الإله في صنع الزمن، وقد أبدع الشمس والقمر والنجوم الخمسة الأخرى، والتي نسميها كواكب أبدعها كي يميز ويحفظ أعداد الزمن.
الشيخ جابر: لا تقوم السماء إلا بالاسم.
وضع الصانع الكون في مدارات يقول: عندما أوجد أجسام الكواكب وضعها في مدارات كانت دائرة الجسم الآخر، وقد تم وضع السبع نجوم في سبع مدارات، وأوجد القمر في المدار الأقرب للأرض وأما الشمس فكانت في المدار الثاني فوق الأرض، ثم تلا ذلك نجمة الصباح مع نجمة أخرى، قيل: أنها مكرّسة لهرمس عَز عِزهُ، وهما النجمتان المتحركتان في مدارين وتمتلكان سرعة متساوية مع سرعة الشمس لكن في جهة معاكسة، وهذا السبب الذي من أجله تتجاوز الشمس، وهرمس والزهرة بعضها بعضاً، ولكن بشكل منظم
الشيخ جابر: تنظيم هذه الأكوان لها منظم.




