الوجود المثالي كانت أزلية، ولكي تمنح هذه الصفة المميزة إلى مصنوع في كمالها فإنه كان شيئاً مستحيلاً لذلك، وبناءاً عليه فإن الصانع صمم على أن يمتلك صورة متحركة للأبدية، وعندما وضع السماء في نظام فإنهُ صنع هذه الصورة خالدة، لكنها متحركة طبقاً للعدد في حين أن الأزلية نفسها استراحت في الوجود، ونسمي هذه الصورة زمناً
الشيخ جابر: هنا الإشارة إلى القاف.
نستنتج أن العالم أبدي ولكن أبديته ليست كأبدية الثابت لأن أبدية الأخير مستحيلة على ما هو كائن حادث، وأيضا نستدل على أن الموجودات التي يسري عليها الكون، والفساد توجدها الآلهة كما توجد الأشياء الخالدة كالنجوم وأشباهها.
الشيخ جابر: الآخر هو الموجود البشري، ليس له استمرارية، أما الباقي هو الوجود العقلي.
أوجد الصانع الماضي، والحاضر، والمستقبل لذلك فالزمن مصنوع.




