الكروي المخصص له هي الحركة الدائرية لأن هذا الشكل هو الأكثر ملائمة للعقل والفهم من بين الأشكال السبعة الأخرى.
الشيخ جابر: وهنا بعد مقدرتنا على تحقيقه صفر قائم بذاته وقد أصفرت عنه كل إضافاته التي كنا نحتاجها للوصول إلى معرفته فإن حركته الدائرية من فيضية إلى مركزية إلى بيكارية إلى وهمه القديم أكسبتنا معه كل الأشكال، وأصبح الشكل الكروي يعطينا كل الأشكال المحتواة فيه، وأصبح الأمر أكثر ملائمة لعقولنا، وفهمنا من بقية الأشكال الأخرى.
وقد صُنع لكي يتحرك بالطريقة عينها، وعلى البقعة نفسها دائراً في دائرة داخل حدودهُ الخاصة.
الشيخ جابر: حدودهُ الخاصة هي دورانهُ ما بين الثلاثين إلى الواحد دون المرور ببقية الأشكال المشوهة التي تجاوزناها، ورأينا جزأ أصم دائراً في دائرة الراسمة لليوم الأول الواحدي على كل الوجود من دون نقص أو علة أو طرف أو تشّوه يعيق استقامته على كل الكون وهنا التعبير عن عالم المعقولات والأعداد.




