هذا العالم كي يراه، ولا حاجة للأذنين فلا يوجد شيء يسمعه، وليس هناك هواء محيط ليتنفس، وليس بحاجة لاستخدام الجوارح التي بوسطها يتلقى غذائه، ويتخلص مما هضمه سابقا كونهُ لا يوجد شيء يدخل إليه أو يخرج منه، أي أصبح كالصفر أصم لا مدخل إليه، وهو صفر الثلاثين أو صفر العشرات الثلاث، عشرة أولى ووسطى وأخيرة، وكون العالم يحصل على غذائه من فضلاته فهو ليس لديه فضلات، ومكتفٍ بذاته، وبناء على ذلك أعتبر أفضل من ذاك الذي يفتقر لغيره
الشيخ جابر: عالم النور حياتهم وحاجاتهم غير عالم البشر وغير محتاجين لشيء مما يحتاجه عالم البشر.
ليس للعالم يدان ولا قدمان وحركته دائرية.
يقول: وبما أن الحاجة انتفت ليأخذ أي شيء أو لأن يدافع عن نفسه ضد أي شخص، فإن المُبدع لم يرَ بأنه من الضروري أن يهبه اليدين ولم يعد بحاجة للقدمين لكن الحركة التي ناسبت شكله




