الإبتداع منه عالماً آخر، وهذا الكون التام متحرراً من كبر السن، وغير مُعرض للمرض، ما نراهُ من أمراض، وكبر، وصغر فهو بنا عائد، وعلى نظرات عيوننا، لأننا لو تدبرنا وتحققنا لرأيناه متحرراً تماماً من النمو والنقص، وهذا واضح بالعيان في الصورة المرئية، وإذا أحاط الحر والبرد والقوى العاتية الأخرى بالأجسام وهاجمتها من الخارج، فإن ذلك سيؤدي إلى تحللها قبل أوانها، ولهذا السبب فإن الإله صنع العالم واحداً كلاً له، كل جزء كامل وكونه تاماً فهو غير مُعرض للمرض أو الهرم.
الشيخ جابر: الصورة المرئية من حيث الحق كلية، كلية الماء والهواء والتراب والنار، ومن حيثنا كانت جزء من كل هو خلق كلية الهواء والماء والتراب والنار، وإلا لكان هناك تكوين آخر غير هذا التكوين.




