مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْفَلْسَفَةُ الْكَوْنِيَّةُ فِي إِظْهَارِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - أَسْعَدُ حَمَّادِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 42 من 69

الشيخ جابر: الإشارة هنا إلى النفس الحيوانية الجامعة لجميع أنواع الحيوانات، ولو أبدع عالمين مختلفين لظهر ثالث في الوجود غير الله.

يصف العالم المصنوع بصفات مادية، وينوّه على أن جسمه يتكون من النار والتراب، ويربط بينهما الانسجام والتناسب، النار مشهد الثلاثين، والتراب مشهد الأول، ويمكن أن يكون العكس وهما منسجمان ومتناسبان، وَكَقَوْلِ الرَّسُوْلِ عَزَّ عِزُّهُ: أَنَا وَعَلِيَّ كَهَاتَيْنِ وَقَرَنَ بَيْنَ أَصْبِعَيْهِ.

فالإشارة باليوم الأول، أي اسم الله هو الله المعنى والاسم باليوم الأول.

يقول: الذي أبدع ما هو مادي بالضرورة، هو مرئي وملموس ولا شيء يكون مرئي، حيث لا يوجد نار أو ملموس لا يمتلك صلابة ولا شيء يكون صلباً بدون أرض، ومن أجل ذلك فإن الإله صنع جسم الكون في بدء الإبداع، ليتألف من النار والتراب ولكن لا يستطيع أن يضع شيئين اثنين معاً بدون شيء ثالث، " الثالث هو رؤية الكمال بالتوسط الناتج عن ظهور الغيب صورة مرئية "

الصفحة 42 من 69