مُقدمة
هل يمكن اعتبار الفلسفة صدىً لأقوال الأولياء؟ إن أحكامنا الجمالية الذاتية، والغامضة غالباً عن البعض، يمكننا أن نجد لها صدى في الفلسفة، التي يمكن أن تفيدنا في التقريب للأفهام، وجمال الصورة المرئية.
وبفضل الفلسفة تطورت الكثير من العلوم وهي تُعتبر دليل مُرشد للكثيرين في فهم هذه العلوم، وحتى الفيزيائية منها، فما بالك بالعلوم التي لا تنفصل عن الفلسفة البتة؟ إن قيمة الفلسفة اليوم وبعد تحقيقنا للقراءة العيانية في الصورة المرئية، وسبب سلوكنا منهج عرفاني جميل ورائع على يد الشيخ جابر عيسى أكسبها رونقاً وجمالاً أخاّذاً، بل وجعلها رديف قوي بنظر المتخصص في الفلسفة لعلوم الصورة المرئية، وقد كنا نظن بسبب ضعف معارفنا أن الفلسفة شيء وعلوم الصورة المرئية شيء آخر، ولكن بعد درايتنا بشيء من علومها، أدركنا الترابط والتوافق والانسجام التام بين الفلسفة الأفلاطونية وبين ما قدمه الشيخ الخصيب من علوم الكلية




