حادث عرضي وليس سرمدي، وصانع الكون هل صنعه وكان لديه النموذج اللامتغيّر؟
وكون العالم جميل وهو أجمل المصنوعات، فقد صُنع بحيث يكون نسخة عن شيء لأن الوجود وجودان:
الوجود الأول: هو الأصل. والثاني نسخة منه.
الشيخ جابر: كقولنا: الوجود وجودان: وجود عقلي، ووجود حسي.
وعندما نتحدث عن الأول الذي هو الأصل، تكون الكلمات راسخة غير قابلة للدحض، أما عندما نتحدث عن النسخة نحتاج لكلمات ملائمة، ومماثلة للكلمات السابقة، وكما يكون الوجود للصيرورة تكون الحقيقة للإعتقاد.
الشيخ جابر: أي أن الوجود الأول تحرك حتى يحثنا، ويدلنا على الاعتقاد بحقيقتهُ المحركة له، أي أن الصورة الذاتية تدّلنا على الصورة الأنزعية.




