النتيجة المؤدية إلى إطلاق مصطلح الفضيلة عليهم جميعا، فالتعريف الجيد للمفهوم يجب أن يحمل معنى مشترك.
مينو عرّف الفضيلة بأنها قدرة السيطرة على الناس، أجاب سقراط إليه التسليم: السيطرة على الناس جيدة إذا كانت على أساس عادل حيث أن العدالة ليست إلا فضيلة من الفضائل، وتعريف مينو للفضيلة بشكل عام من خلال ربطها بنوع واحد فقط من أنواع الفضيلة، وهذا في الإطار العام غير دقيق فعلى سبيل المثال لا يمكننا تعريفه من خلال وصفنا لمربع أو مثلث أو دائرة، لأن الشكل هو الشيء المشترك بين كل الاشكال، ويكون تعريفنا للشكل من خلال هذا الفهم.
الشيخ جابر: أن يجعل الجوهر المطلق في الوجود كله.
كل الأشكال ناقصة، مهما بلغت من سعي لإتمام ذاتها إلى أن تبلغ الشكل الكروي، لأن الكرة هي الشكل الأكمل، والمستغنية عن كل زيادة، ومثالها الهيئة الوجودية البادية بالقبة السماوية من كل الجهات.




