التسليم ينتظر الموت فيها " أي أن ما تتالى من أيام لنشوء الحياة سوف ينتهي بها المطاف بموتها في اليوم الأخير " طلب الشاعر من كل المدعوين التحدث بما فيه سقراط إليه التسليم وتمجيد إله الحُب.
وأما ما تم الحديث به في هذا الحوار عن القتل فقد اعتبر أنه برهان على خلود النفس وقد قدم في هذا الحوار أربعة حجج أساسية:
الأولى: استند في حجته هذه إلى وجود المفارقات يقول: لأنه انطلاقاً من الصيرورة المستمرة للأشياء.
الشيخ جابر: الصيرورة هي ممكن لكل متغيّر.
انطلاقاً من ذلك نقول: بأن فهم الأشياء لابد من ان يستند إلى نقيضها، مثلا مفهوم النوم لا يفهم إلا بالاستناد على مفهوم اليقظة.
الشيخ جابر: النوم اليوم الأول لا يفهم، ولا يعرف إلا في الكمال الذي هو اليقظة، ولأن الموت يعني الانتقال من الحياة الدنيا إلى الحياة الآخرة، فإنه من المنطقي الاعتقاد بأن الولادة من جديد نتجت عن الانتقال من الموت إلى الحياة، وبالتالي فإن التقمص حقيقة.




