ورأى أفلاطون عَز عِزهُ أنه إذا كانت أفعال الفرد منشأها الرغبة فالعاطفة هي من تدفئها، والمعرفة هي من ترشدها، والشعب بدون هدى المعرفة هو جمهور بلا نظام.
الشيخ جابر: إن تشعبت نظرات الخلق لصفات الخلق القائمة بصفات النعت دون هدى الجوهر في اليوم الأول ستحل الفوضى والتفرقة وعدم الانسجام مع الحق.
بعض من محاورات أفلاطون
المأدبة والحب: هذا الحوار يدلنا على أن ولوج الحقيقة يمكن أن يتم بطرق أخرى غير العقل، كون هناك وظيفة للقلب تسمح له بالانتقال من الجمال الحسي إلى الجمال الكامل للمثال.
الشيخ جابر: عودته من قلب إلى فؤاد وهو الحُب.
الشاعر أقام مأدبة في منزله، والمناسبة نجاح أو عمل مسرح له وقد اقيمت المأدبة، ودار الحوار في نفس الحجرة التي كان سقراط إليه




