وهو منظور ومدرك بالحواس، ولا يمثل حقيقة الأشياء " إن كل ما يدرك بالحواس الظاهرة ويجري عليه التبديل والتغيير، فهو باطل ولا يبقى إلا الحق الذي يزيله أي أن الأول الحق يزيل كل حالات الأحداث الباطلة عنه "
وقد عبر عن هذه الثنائية بشكل آخر تمثل بالدال، والمدلول الدال هو العالم المادي المحسوس، والمدلول هو العالم المثالي المحتجب بالرؤية.
يقول الشيخ جابر: الدال الصفات المرتسمة في مشهد اليوم الأول والمدلول هو اليوم الأول، ورؤيته عقلية لمن حقق ودخل بعمى عيونه وتجوهر عقله.
إن العالم المادي يحكمه قانون آخر وليس فيه شيء من الكمال أي أنه عالم المادة الأولية التي صُوّرت فيه عالم المثل، ويمكننا أن نسوق المثال التالي لتوضيح الفكرة.
نحات لديه فكرة صنع تمثال معين من مادة الرخام الفكرة الأساسية صورة التمثال، وهي مستقلة عن كل أنواع الرخام أو المادة




