بعد فترة يتعلم أن يتأقلم على الوضع الجديد، وبداية سينظر إلى ظلال الأشياء على الأرض، وبعد فترة سينظر إلى انعكاساتها فوق سطح الماء وبعدها سينظر إلى الأشياء مباشرة، وسيدرك العلاقة بين هذه الأشياء والظلال التي كان يراها سابقا في الكهف، ثم بعد ذلك سينظر إلى السماء ليرى الضياء والنجوم والقمر.
يقول الشيخ جابر: لذلك الكهف كان اليوم الأول، وقائم فيه عالم العقل، وعالم الحس، وهنا لدينا حالين الخروج إلى عالم الصفات في عالم الخلق، عند ذلك يرى النور في البشر، ويتأقلم مع ذلك أي بمعنى الإقرار بظهور الحق للخلق كالخلق.
إن التأقلم على الوضع الجديد، بداية سينظر إلى ظلال الأشياء على الأرض، أي قيام أ هل الإيمان، وبعد فترة سينظر إلى انعكاساتها فوق سطح الماء، أي انعكاس صورة أهل الإيمان في صفحة السماء وبعدها سينظر إلى الأشياء مباشرة، أي سيحقق الرؤية العقلية لليوم الأول، وسيدرك العلاقة بين هذه الأشياء، والظلال التي كان يراها في الكهف.




