وعندما يخبره أحد الحراس بأن هذه الأشياء هي أقرب للواقع من الظلال التي يراها على الجدار فهل سيؤمن بذلك؟
يقول الشيخ جابر: إن اليوم الأول أقرب للحقيقة الإلهية ممن انعكس على مشهده من ظلال الخلق الذين هم ظلال لليوم الأول.
ومن يحقق اليوم الأول بعد تجاوزه للإعتقاد بالأسماء، والصفات سيغير اتجاه أعتقادهُ للمشرق " يوم " بعد أن كان باتجاه المغرب أي إغراب الأول بالأسماء والصفات التي نصبها الخلق.
لن يؤمن وسيعتقد أن تلك الظلال التي ألِفَها طوال عمره هي الحقيقة، وهذه الأشياء والتماثيل شيء مصطنع، وغير أصلي.
يقول الشيخ جابر: كالقائلين في عالم الصفات فيكون سقراط إليه التسليم هو التوسط والكمال، وبعد ما كان يلتفت باتجاه المغرب يعود ويلتفت باتجاه المشرق باتجاه تلك النار.
3 الآن يجبر الحراس سقراط إليه التسليم بالنهوض، والخروج خارج الكهف إلى ضوء النهار، وستكون هذه العملية قاسية عليه، لأن شدّة الضوء ستعمي عينيه عن الرؤية، وسيصاب بالذعر والحيرة، ولكن




