مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْفَلْسَفَةُ الْكَوْنِيَّةُ فِي إِظْهَارِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - أَسْعَدُ حَمَّادِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 12 من 69

الإنسان يعيش جهلاً مستنسخاً لأنه في عالم غير حقيقي ويدلنا على ذلك قصة الكهف عند أفلاطون ونلخِّصها بما يلي:

1 مجموعة من المساجين يجلسون منذ نعومة أظفارهم في كهف تحت الأرض وهم بجلوسهم هكذا تكون ظهورهم موجهة لمدخل هذا الكهف وهم مُكبّلون بأعناقهم وأرجلهم، بحيث لا يمكنهم القيام أو الالتفاف إلى الخلف، وخلفهم مسرح عالي لا يرونه، وفوق هذا المسرح نار خافتة هي مصدر الإضاءة الوحيد في هذا الكهف وأمامها يمر حراس يحملون نماذج، وتماثيل للأشياء المختلفة كالحيوانات، والنباتات، والمساجين يرون ظلال هذه الأشياء على الجدار القائم أمامهم، وأحياناً يصدر الحراس أصواتاً فيعتقد المساجين أنها صادرة من الظلال التي أمامهم، وينصبُّ اهتمام المساجين على تفسير هذه الظلال.

يقول الشيخ جابر: بمعنى أن عالم الظلال هو عالم البشر والنطق لا يعود لعالم الصور، بل يعود للحقيقة، ولكن الناس يفهمون أن الناطق هو أحمد، محمد، سلمان، الخ.

الصفحة 12 من 69