قال العلامة شارحاً هذين البيتين: " طيف لمياء: خيالها، عبارة عن الهدى الآتي الذي وعد به المؤمنون، والخيال: لطيف المنامي، أو كل ما تشبه لك في يقظة وحلم من صورة".
وقال المكزون أيضاً:
وأيقنت أن اللطف منها دنا بها | خيالاً لعيني في الكرى بعد هجعتي |
قال العلامة قدسه الله: " أيقنت: علمت وتحققت أنها من لطفها ورأفتها ظهرت بالصورة الخيالية والخيال: صورة تعرض في المنام ".
وكما أن المكزون قدسه الله أطلق على الصورة تعبير (الخيال) الذي هو الطيف المنامي، أي الذي يأتيك في المنام، وليس له حقيقة في الواقع فإنه قدسه الله سماها كذلك بالسراب، ونحن نعلم أن السراب لا حقيقة له إلا بنظر العين، حيث قال قدسه الله:
هن السراب فاطرحهن ومِلْ | إلى الحمى و ورده المعين |
قال العلامة: " إشارة إلى نفي الصفات، مع إثبات الذات".




