فقال قدسه الله:
ومثل لي الحقيقة في خيال | كما في النور يحكي الشخص ظل
|
قال العلامة شارحاً: " ومثل لي الحقيقة: أي الذات المقدسة في خيال: أي في صورة مرئية تدل عليها، فكما يمثل الشخص ظله الصادر عنه في النور فكذلك الصورة أظهرت ما وصفت به الذات من القدرة ".
وقال المكزون أيضاً:
وأهدت لعيني في المنام خيالها | يعاتب جفني في الكرى |
قال العلامة: " الخيال: الشخص يأتي مناماً، والمراد بالخيال: الصور التي تخايلت للعيون بهيئاتها، تذكيراً بسابقة الإجابة ".
وقال قدسه الله:
ولو لم يعدني طيف لمياء في القَلى | وألطافها بين المحبين لا تحصى | |
لما هُدِيتُ نفسي إليها ولا سَرَتْ | من المسجد الأدنى إلى المسجد الأقصى |




