ظهوراً، لقوله تعالى: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾(1)
وهو سبحانه نور بدليل قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾(2) ولا يمكن اختفاء النور، وبه يظهر كل مستور فإذا كان سبحانه ظاهراً أبداً، وموجوداً سرمداً، وأكبر الأشياء وجوداً فكيف قالوا عنه: إنه تجلى وكيف كان تجليه؟ لقد بيّن هذا وأوضحه السيد المكزون بقوله قدسه الله: " إن التجلي هو رفع حجاب الظلمة عن بصر المبصر".
وقال العلامة الأمجد الشيخ سليمان الأحمد قدسه الله: " إن الباري إذا أراد أن يوجد الخلق ذاته فيكشف عن أبصارهم "
وقال الشيخ كامل صالح معروف قدسه الله في الصحائف: " إن التجلي كالظهور، كلاهما غير المتجلي وغير الظاهر، وهما على رأي الشيخ أبي عبد الله الكشف عن الأبصار لتشاهد من ذات المتجلي على قدر استطاعتها وصفاء جوهريتها، ففي عالم النور لما أوجدهم ذاته أمكنهم من النظر إليه ومشاهدته بالصورة المجانسة لكونهم فرآه كل منهم بقدر استحقاقه ومعرفته له، وليس معنى هذا أنه كان غائباً فحضر، ولا باطناً فظهر، ولا




