قال العلامة في شرحه: " ينفي في هذا البيت عنها الصورة والتصوير والتحويل والتغيير، وإن أظهرت المماثلة ".
وقال المكزون أيضاً:
وسواك ما يبدو له | فيغيب في حال الشهود |
جاء في شرح للعلامة: " والحق جل جلاله منزه عن الصورة والتصوير".
وقال المكزون أيضاً:
أمحو الذي أثبت من حسنها | وأشهد الإثبات بالمحو |
قال العلامة: " المحو عندنا التنزيه، أي محو الصفات عن الذات، بإثبات
القدر، ونفي الصور ".
وقال أيضاً:
ونفى محدَثَ ما شاهدته | قدمٌ ثَبِّتُ فِيهِ قَدَمَيْ | |
فلذا أصبح إثباتي له | بعياني نفي ما في ناظري |




