وقال في مكان آخر: " وأما خواص الخواص فإنهم ينزهون الحق جل جلاله عن الصورة والتصوير في كل حين وأوان ".
وقال الشيخ ياسين سلامة ربعو قدسه الله: " ما أظهره من الصفة عرض داخل على الأبصار لعلة المزاج والكدر في الخلق أرتهم باريهم بصورة، وهو يجل عن التصوير، وهي علة المعلول لا علة المعل".
وقال العلامة الأمجد الشيخ سليمان الأحمد قدسه الله: " إن الصورة ليست شخصاً ماثلاً ذا ظل زائل، كما في مناظرة الرداد فهي الذات بالنسبة إلى القدرة لا إلى ما رأيناه من الصورة ".
وقال الكلازي قدسه الله: " هو صورة عند ظهوره لخلقه، وفي قدمه لا صورة له ".
وَسُئل مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَز عِزهُ: هل يتصور لخلقه كصورهم؟ قال: " لَا إِنَّمَا يُغَيِّرُ أَبْصَارَ الْخَلِيقَةِ حَتَّى يَرَوْنَهُ كَصُوَرِهِمْ ".
وقال المكزون قدسه الله
وأنكر من ليلى الحلول بحلّةٍ | ترحلها عنا مطايا المنية |




