وجاء في الردادية: " إنما الباري يُري صورة تُرى، فالصورة علة في الخلق لا فيه، ولو كان الباري في ذاته شخصاً بالحقيقة، لكانت أعين خلقه وأفئدتهم لم تتقلب ولم تتغير بل كان هو المتقلب ".
وجاء في الردادية أيضاً: إن من يقول: " إن الباري يحل في صورة بشرية لحمية دموية تنطق وينطق منها فقد أذهب نفسه على المحال وحصل في عالم الإنكار ".
وقال الشيخ عبد الهادي حيدر قدسه الله: " وإنما أطلق عليه لفظ الصورة لمشاكلتها الصور، وتلك علتنا التي أرتنا الله سبحانه أكلاً شارباً ".
وَقَالَ مَوْلَانَا الرَّضَا عَز عِزهُ: " مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ بِصُورَةٍ فَقَدْ أَشَارَ إِلَى مِثْلِهِ وَمَنْ أَشَارَ إلَى مِثْلِهِ فَقَدْ عَبَدَ بَشَرًا ".
وفي رسالة التنبيه للإستباري قدسه الله: " وأي فائدة من تنزيه الباري عن الأكل والشرب، وإقامته صورةً على الحقيقة؟ ".
وجاء في التنبيه: " فمن عدل عنه (أي عن التوحيد) ولم تبلغ درجة علمه إلى هذه المنزلة كشهاب الأربلي وأمثاله من المجسمة الحشوية المثبتين للصورة الحسية المعينة، فهو من عوام المؤمنين الضعفاء المساكين ".




