وجاء في تذكرة المريدين: " وإظهار القدرة يوجب نفي الصورة ".
وَقَالَ مَوْلَانَا الرَّضَا عَز عِزهُ: " إِنَّ الَّذِي عَايَنْتُمُوهُ بِأَبْصَارِكُمْ هُوَ اللَّهُ بِإِضَافَتِهِ إِلَى الْقُدْرَةِ، وَلَيْسَ هُوَ اللَّهُ بِإِضَافَتِهِ إِلَى الصُّورَةِ، فَإِذَا ظَهَرَتْ الْمُعْجِزَاتْ بَطَلَتْ الصُّوْرَةُ، لِأَنَّهُ لَوْ كَانَتْ تِلْكَ الصُّورَةُ صُورَتَهُ حَقِيقَةً فَلَنْ يَسْتَطِيعَ أَنْ يُظْهِرَ الْمَعَاجِزَ، وَمَنْ أَظْهَرَ الْمَعَاجِزَ فَلَيْسَتْ تِلْكَ صُورَتَهُ عَلَى الْحَقِيقَةِ، لِأَنَّ هَذِهِ صُورَةُ الْإِنْسَانِ الْعَاجِزِ ".
وقال الرداد قدسه الله: " وأما ما شاهدته الأعين اللحمية الدموية فليس هو صورة، ولا حجاباً ولا جسماً يلبسه المعنى، ولا هو شيء يلمس بيد، ولا له فيء مثل فيء البشرية، بل هو علة على أهل المعارف العمية والأفهام النكرانية، وهو حجاب الوقفة الذي حبسك يا شيخ في الهياكل، وهو علة أرتك الباري أكلاً شارباً جل عن ذلك وتعالى ".
وقال سيدنا أبو سعيد في النجحية: " وقد أظهر الأكل، وليس بأكل وأظهر الشرب، وليس بشارب، وأظهر القتل، وليس هو بمقتول، وأظهر الأولاد، وليس هو بوالد، وأظهر أنه صورة، وليس هو بصورة ".
وجاء في رسالة السبيكة: " لو ثبتت الصورة لكان الذي قتله قابيل هو هابيل بذاته ".




