وجاء في كتاب حجة العارف عن قول الأسوس (إنه جسم) قال: " وقول الأسوس: (إنه جسم) أي في العيان، أما في الحقيقة فلا يجوز أن يقال له جسم ".
وقال الشيخ عبد الهادي حيدر قدسه الله: " إن قول الشيخ (نور لا كالأنوار وشيء لا كالأشياء، وصفة لا كالصفات، وصورة لا كالصور وذات لا كالذوات) فهو تنزيه لمولاه عن الصورة البشرية والتخاطيط الجسمية "
وقال سيدنا أبو سعيد قدسه الله في الدلائل: " وكل شخص منهم يراه بقدر ما يستحق من رؤيته، إلى أن ظهر لهم في البشرية الجسمانية، وهو يجل عن ذلك ".




