وقال أيضاً:
وظنني مجسّداً في نعتها | بصورة غرٌّ غدا مجسّدا | |
وما درى بأنني لذاتها | أمسيتُ عن صفاتها مجرّدا |
قال العلامة في الشرح: " المجسد: معتقد التجسيد، أي: حلول الباري في الأجساد، وواحد المجسدة فرقة أي لما وصفتها بالظهور والدنو والدعاء فذلك يستلزم الصورة، وظنني الغبي المتبلد أنني مثله مجسد، وما علم أنني لها عن النعوت والصفات مجرد ".
وقال أيضاً:
ومحدّد معنى الهوى بعيانه | وعم على غيب الشهادة يشهد |
قال العلامة: " محدّد معنى الهوى: يدخله تحت الحدود، حسبما يرى بعيانه من غير تنزيه لصاحب القدرة عن الصورة ".
وقال الشيخ كامل صالح معروف في الصحائف: " إن إثبات الجسمية والأحوال البشرية هو تشبيه نهى الموالي عَز عِزهم عنه كما نهوا عن التعطيل ".




