كالأجسام، فقد خسر خسراناً مبيناً، لأن الذات العلية تُعطي كل تجلَّ صورة واجبة لذلك المظهر ".
وقال الشيخ حسين الأحمد قدسه الله في تذكرة المريدين: " من أثبت أن الصورة الظاهرة المرئية للشهادة جسماً كما رأى فقد كفر، لكن إذا شوهدت تلك الصورة المرئية في العيان بالتشخيص، فذلك التشخيص من قبل عيون الناظرين لا من قبل الذات ".
وجاء في كتاب التجريد: " لقد ثبت أن محمداً وعلياً لم يكن لهما ظل في شمس ولا في قمر، وأنهما إذا مشيا على الصخر أثرا به، وإن مشيا على الرمل لا أثر لهما، ومن يكون هكذا أيكون بشراً مركباً؟ ".
وجاء في كتاب الأصيفر: " إن الإله تعالى ليس بجسم ولا يحل بجسم ".
وقال الشيخ نزه الله شخصه في رسالة الفرق بين الرسول والمرسل: " إن جبريل قال: " إِنَّ مَلَائِكَةَ كُلِّ سَمَاءٍ يَشْتَاقُونَ إِلَى عَلِيٍّ وَإِلَى رُؤْيَتِهِ، وَإِنَّهُمْ سَأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمْ فِي كُلِّ سَمَاءٍ شَخْصًا يُشْبِهُهُ، لِيَرَوْهُ وَيَأْنَسُوا إِلَيْهِ فَخَلَقَ لَهُمْ فِي كُلِّ سَمَاءٍ مِثْلَ عَلِيٍّ " وأهل المعرفة يعلمون أن مثل هذا الحديث للمقصرة.




