وجاء في الأسوس: قال السائل بعد كلام طويل أيجوز أن يكون الباري متجسماً كجسم الخلق؟ قال العالم عَز عِزهُ: " لَا "
وفيه قال العالم عَز عِزهُ: " لَيْسَ بِخَارِجٍ عَنْ حَدِّ الْأَجْسَامِ ".
وقد شرح هذا الكلام الشيخ حسين أحمد قدسه الله في رسالة قلائد الدرر فقال:" إن قول الأسوس: إنه ليس بخارج عن حد الأجسام في الظهور والوجود، لا في الجوهر والكيفية ".
وجاء في التجريد: " سَئَلَ(1) أَبُو الْهَيْثَمِ أَكُنْتُمْ أَجْسَامًا؟ قَالَ: حَاشًا لِلَّهِ، إنَّ لِلَّهِ فِينَا تَدْبِيرًا يُدَبِّرُنَا بِهِ، وَيُظْهِرُنَا لِلْخَلْقِ أَشْبَاحًا مَعَهُ فِي الظُّهُورَاتِ، وَإِذَا بَطَنَ جَعَلْنَا أَنْوَارَهُ ".
قال صاحب الكتاب معلقاً: " فهذه صفة أولياء الله: أشباح، أي أنوار بلا أجسام، فإذا كانت هذه صفاتهم، فالباري سبحانه وتعالى أجل وأعلى من أن يكون جسماً ناسوتياً ".
وجاء في تقويم الأسماء: " فلولا التأنيس بالصورة المرئية الإلهية لم تهتد الصور إلى من أوجدها، فمن ظن أن الصورة المرئية الأنزعية جسم




