متجسم بيد من نور ورجل من نور، ورأس من نور، ولم ينفوا عنه سوى الأكل والشرب، فقارعهم الرداد قدسه الله، ودحض حجتهم ونزه مولاه العلي الكبير عن هذا كله، ولم يقل كما يقول المشبهون بأن الباري في ذاته جسم متجسم متشخص ".
وقال سيدنا أبو سعيد قدسه الله في النجحية نقلا عن الجلي قوله: " نحن نثبت الوجود والظهور، وننفي حقيقة الأجسام والحدود ".
وجاء في حجة العارف: " وأما الباري فغير موصوف، ولا محدود لأنه قديم، وليس بجوهر ولا عرض ولا جسم ".
وفي حقائق أسرار الدين: " المعنى في ذاته ليس جسماً ولا صورة، وإنه يظهر بالأجسام كيفما يشاء ".
وقال سيدنا الجلي شعراً: "ويظهر المعنى كأسمائه وحجبه من غير تجسيد "
وجاء في رسالة البيان: " وما روي عن النهي في القول أنهُ جسم أو صورة فصحيح ".




