مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّفْيُ وَالْإِثْبَاتُ فِي مَعْرِفَةِ الذَّاتِ - عَلِيُّ عَبْدُ الله ضَهْرُ مَطَرٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 74 من 150

وَقَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَز عِزهُ: " عِبَادَةُ اللَّهِ بِالْأَبْدَانِ كَعِبَادَةِ الشَّيْطَانِ ".

وَقَالَ سَيِّدُنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَز عِزهُ: " مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ رَأَى بَعْضًا، فَقَدْ بَعَضَ اللَّهَ، وَمَنْ قَالَ: إِنَّهُ ظَهَرَ بِكُلِّيَّتِهِ عَلَى أَنَّهُ بَدَنٌ، فَقَدْ شَبَهَهُ وَحْدَهُ ".

ولا تكاد تخلو رسالة من رسائل السادة الموحدين من تنزيه الباري عن الجسمية ولوازمها من آلات وأدوات وأعضاء.

ففي رسالة الأندية قال سيدنا الجلي قدسه الله: " ثم أظهرهم مولاهم وكرمهم معناهم في القبة الآدمية بالأجسام البشرية اللحمية الدموية وظهر لهم كهم من غير حقيقة لظهوره بالأجسام ".

وجاء في هداية المسترشد: " ولم يتجسم بجسم، وإنه تعالى لا تخطر ماهيته ببال وهو العلي المتعال ".

وفي أدعية المكزون قدسه الله: " وأشهد أنه الأحد لا من عدد، الظاهر بذاته من غير جسد ".

وفي دعاء آخر: " المنزه عن حلول الأجسام، وعن الحركة والانتقال ".

وفي الردادية نرى الرداد قدسه الله قد كرّس رسالته كلها تقريباً للرد على خصومه، الذين كانوا يعتقدون أن الباري سُبحانه في ظهوره وبطونه

الصفحة 74 من 150