وعن قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾ قال: " أي: "قام بالعدل ".
وعن قوله تعالى: ﴿وَجْهُ رَبِّكَ﴾ قال:" أي ذاته".
وعن قوله تعالى: ﴿فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ قال:" أي الجهة المأمورين بالاتجاه إليها ".
وعن قوله تعالى: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ قال: " أي بحفظنا ورعايتنا ".
وعن قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ قال: " كناية عن الشدة والهول ".
وعن قوله تعالى: ﴿فِي جَنبِ اللَّهِ﴾ قال:" أي: في طاعته".
وعن قوله تعالى: الفضل بيد الله قال: " أي: بقدرته.
وروى أهل الظاهر عن مولانا أمير المؤمنين عَز عِزهُ أنه قال:" إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أََخَذَ بِحَجْزَةِ اللَّهِ، وَنَحْنُ أَخِذُونَ بِحَجْزَةِ نَبِيِّنَا وَشِيعَتِنَا أََخِذُونَ بِحَجْزَتِنَا، قِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مَا الْحَجْزَةُ؟ فَقَالَ: إنَّ اللَّهَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ بِالْحَجْزَةِ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَ بِأَمْرِ اللَّهِ وَنَحْنُ أَخَذُونَ بِأَمْرِهِ وَشِيعَتُنَا أَخِذُونَ بِأَمْرِنَا ".




