وجاء في النجحية: " وصفات الوجه واليدين والجنب وما شاكل ذلك وجانسه، رفعت المعنى عنه وجعلته للاسم فهكذا منزلته من باريه ".
وجاء في مقدمة مجموع الأعياد: " وصلواته الزكية وتحياته المرضية على نوره المخترع وحجابه المبتدع لسانه الناطق في عباده وعينه التي ترمق وترى وأذنه السامعة للنجوى، ويده الباطشة العليا وعرشه الذي لا يبلغ له مدى وكرسيه الشامخ الذرا، وجانبه الذي لا يحوى، وجنبه الذي فرط فيه أهل الشقاء وبيته القديم الذي لا يبلى لا كعين ذات نظر وأجفان، ولا كيد ذات كف وبنان، ولا كلسان تحويه اللهوات ولا وجه كالوجوه الباليات ولا بيت كالبيوت المبنية، ولا آلة كالآلات اللحمية، ولا عضو كالأعضاء المعروفة ولا جارحة كالجوارح الموصوفة، بل موقع لجميع الصفات، موصوف بالنعوت الشائعات وكل صفات المعنى عليه واقعة وكل نعوته إليه راجعة ".
وقال الشيخ محمود سليمان الخطيب قدسه الله: " قولنا محمد وجه الله ونفس الله، وعين الله كلها يراد بها علو المنزلة، والقرب، وعدم الانفكاك ليس إلا "
وقال شيخنا الخصيبي في مقدمة الرسالة: " فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، وأسأله أن يصلي على اسمه الأجل الذي به يدعى، ونفسه




