مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّفْيُ وَالْإِثْبَاتُ فِي مَعْرِفَةِ الذَّاتِ - عَلِيُّ عَبْدُ الله ضَهْرُ مَطَرٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 62 من 150

وقال عَز عِزهُ: " مَنْ فَسَّرَ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِ فَقَدْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ".

وقال عَز عِزهُ:" مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ "

وقال عَز عِزهُ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ ظَاهِرٌ وَبَاطِنٌ، وَمُحْكَمٌ وَمُتَشَابِهٌ، وَنَاسِخٌ وَمَنْسُوخٌ، وَعَامٌّ وَخَاصٌّ وَتَشْدِيدٌ وَتَرْخِيصٌ، وَتَعْرِيضٌ وَتَصْرِيحٌ، وَكَذَلِكَ كَلَامُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِنَّنَا لَا نَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ إِلَّا وَلَهَا سَبْعُونَ وَجْهًا لَنَا مِنْ جَمِيعِهَا الْمَخْرَجُ "

وسُئل عَز عِزهُ ما أدنى ما يكون به العبد كافراً؟ فقال عَز عِزهُ:" أَنْ يَبْتَدِعَ شَيْئًا، فَيَسْتَوْلِي عَلَيْهِ، وَيَبْرَأُ مِمَّنْ خَالَفَهُ "

فالقرآن بحر واسع ولا يجوز لأحد أن يؤوّل آية منه إلا بما ورد عن أهل العصمة من آل بيت رسول الله عَز عِزهم، ففي أبياتهم نزل الكتاب وعندهم وحدهم فصل الخطاب، ولو كان جائزاً أن نفسر القرآن ونؤوّله على هوى عقولنا الضيقة وأفكارنا المحدودة، لكان كل واحد منا يضع تفسيراً وتأويلاً للقرآن من عنده، ويعتبره هو المعتمد والمعوّل عليه، ولا يأبه لتفاسير الآخرين وتأويلاتهم وفي هذا ضياع للشرع، وانحراف عن الدين وورود للمهالك، وسير في الضلال، وبُعد عن الحقيقة، وعن معرفة مراد الله

الصفحة 62 من 150