وقوله: ﴿أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾
وقوله: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾
وقوله: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا﴾
وقوله: ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾
وقوله: ﴿السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ﴾
وقوله: ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾
وقوله: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
وقوله: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾
فأعلمنا تبارك وتعالى أن هذه صفاته فإذا كان القرآن الكريم قد أثبت هذه الصفات وهذه الأعضاء على الباري سبحانه، وكذلك أكدها مولانا أمير المؤمنين عَز عِزهُ، وأثبتها شيخ الدين، فكيف إذن تنفون هذه الصفات وهذه الأعضاء الجسمية عن الباري مخالفين بذلك القرآن الكريم ومولانا أمير المؤمنين عَز عِزهُ وشيخ الدين؟




