فهذه الآيات الشريفة وغيرها تبين بشكل واضح وصريح أن لله سُبحانه جسماًمية فإذا كان القرآن الكريم قد أثبت هذه الأعضاء الجسمية على الباري ومولانا أمير المؤمنين عَز عِزهُ قد أكدها، بإحالة السائل إلى القرآن والأخذ بما فيه من صفات الباري، والشيخ الخصيبي نفسه قد أثبتها استناداً إلى آيات القرآن، كما هو في الرسالة حيث قال: " وقوله: جسم أم عرض؟ قلنا له: هو كما وصف نفسه بقوله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
وقوله: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾
وقوله: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي﴾
وقوله: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾
وقوله: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾
وقوله: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾
وقوله: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾




