لأن كلمة (الناسوت) تعني الأجسام البشرية والصورة البشرية، والدليل على ذلك قول الشيخ نزه الله شخصه شعراً: " لا تستطيع عقول الخلق كلهم إحاطة بالذي ناسوته سكنا "
قال الشيخ إبراهيم عبد اللطيف في شرحه: " إن الناسوت يعبر به عن الصورة والجسد" فعندما نفى الشيخ عن الباري الناسوت، فكأنه نفى عنه الصورة، والجسد وجميع آلات الجسد وأعضائه ".
وقال نزه الله شخصه شعراً:
ولا تجسّم في جسم أحاط به | جلّ المهيمن عن تحديد ذي حدد |
قال الشارح: " تجسم، ظهر بجسم والتحديد الإدخال تحت الحدود كالطول والعرض والعمق، وهي الأبعاد الثلاثة لكل جسم ".
فقول الشيخ نزه الله شخصه (ولا تجسّم في جسم)، فهذا نفي لأن يكون الباري جسماً على الحقيقة كما رأه المخلوقون.
وقال الأستاذ حسن جديد في (الرد التمام على تناثر الأوهام): " إذا قلنا لرجل لا يأكل ولا يشرب دليل أنه ليس فيه أي عنصر مادي ".




