الفصل الأول
من المبادئ الأساسية والأصول المهمة التي يقرُّ بها كل موحد عارف أن الباري سبحانه وتعالى كان ولا مكان ولا عصر ولا زمان، كما قال شيخنا الخصيبي نزه الله شخصه: "كان ولا كون معه قديم أزل أحد فرد صمد لا شيء معه "
وقال مولانا الصادق عَز عِزهُ: " كَانَ اللَّهُ وَلَا مَكَانَ، ثُمَّ خَلَقَ الْمَكَانَ وَفَوَّضَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ "
وإن الباري سبحانه في قدمه وحقيقة ذاته لا يقع عليه اسم ولا صفة ولا حد ولا نعت.
فقد جاء في رسالة البغدادية: " إن القديم الأزل لا يقع عليه اسم ولا صفة ولا يقال فيه قبل ولا بعد وقولهم لا يقع عليه اسم ولا صفة ولا نعت ولا حد فهذا يراد به في القدم إذ لم يكن أحد يتسمى له ولا يتعرف إليه "




