فالتمييز بين الأمور ومعرفتها على حقيقتها يعود إلى نظر القلب، لا إلى نظر العين، فالأعين نظرت إلى الباري سبحانه، ورأته بصورة بشرية كصورنا فأتى القلب ونفى ما رأته العين من الأشكال والتخاطيط البشرية وأثبت غيرها فهناك إذن نفي وإثبات، فماذا ننفي، وماذا نثبت، حتى يصح لنا الاعتقاد؟




