فقد جاء في كتاب المثال والصورة عن مولانا الباقر عَز عِزهُ أنه قال: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَرَاءَى لِخَلْقِهِ، وَهُوَ غَيْرُ خَلْقِهِ، وَرُؤْيَتُهُ غَيْرُهُ ".
وعنه عَز عِزهُ: " كُلُّ مَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْأَبْصَارُ، فَهُوَ مِنَ اللَّهِ غَيْرُهُ ".
وجاء في هداية المسترشد: " لو كان ظهوره تعالى كما نظرت إليه الأعين الشحمية الدموية لم يكن النورانيون رأوه نوراً، والبشري يراه بشرياً ولكانت العوالم كلها تراه بهيئة واحدة، وصورة محصورة ".
وقال قدسه الله: " وهو الذي حجب أبصارنا عن كنه ذاته، وأورانا ما يحاط به، ويدرك بصورة يجري عليها ما يجري على المخلوقين وهو بخلاف ذلك ".
وجاء في تحفة الأخيار: " إذا أظهر نفسه تعالى كصفة الشيء، فيكون خلاف الشيء، والشيء غيره ".
وقال الشيخ ياسين سلامة ربعو قدسه الله: " إن الصورة كلية الوجود وإنما يحسر البصر عنها للمزاج الذي فيه، فيراها كل على قدر طاقته وصفاء جوهريته ولم تتغير في الحقيقة، وإنما ذلك في أعين البشر ".




