مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّفْيُ وَالْإِثْبَاتُ فِي مَعْرِفَةِ الذَّاتِ - عَلِيُّ عَبْدُ الله ضَهْرُ مَطَرٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 44 من 150

فقد جاء في كتاب المثال والصورة عن مولانا الباقر عَز عِزهُ أنه قال: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَرَاءَى لِخَلْقِهِ، وَهُوَ غَيْرُ خَلْقِهِ، وَرُؤْيَتُهُ غَيْرُهُ ".

وعنه عَز عِزهُ: " كُلُّ مَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْأَبْصَارُ، فَهُوَ مِنَ اللَّهِ غَيْرُهُ ".

وجاء في هداية المسترشد: " لو كان ظهوره تعالى كما نظرت إليه الأعين الشحمية الدموية لم يكن النورانيون رأوه نوراً، والبشري يراه بشرياً ولكانت العوالم كلها تراه بهيئة واحدة، وصورة محصورة ".

وقال قدسه الله: " وهو الذي حجب أبصارنا عن كنه ذاته، وأورانا ما يحاط به، ويدرك بصورة يجري عليها ما يجري على المخلوقين وهو بخلاف ذلك ".

وجاء في تحفة الأخيار: " إذا أظهر نفسه تعالى كصفة الشيء، فيكون خلاف الشيء، والشيء غيره ".

وقال الشيخ ياسين سلامة ربعو قدسه الله: " إن الصورة كلية الوجود وإنما يحسر البصر عنها للمزاج الذي فيه، فيراها كل على قدر طاقته وصفاء جوهريته ولم تتغير في الحقيقة، وإنما ذلك في أعين البشر ".

الصفحة 44 من 150