وجاء في حجة العارف: " وقوله: الشيء جسم. أراد به شيئاً بعينه، وهو الظهور، الذي هو علامة الوجود ".
وقال أيضاً: " إذا نفيت عنه اسم شيء وجسم وجوهر وعرض، فقد دخل في باب العدم ".
وجاء في الكليات: " اختلف الناس في تحديد الجسم ومعناه، فقيل: الجسم هو القائم بنفسه ".
وقيل: هو الموجود الخ"
وقال الشيخ عبد اللطيف إبراهيم قدسه الله في إحدى تعليقاته على كتاب الأصيفر: " إذا قلت غير جسم فقد نفيت وجوده ".
وكذلك الأمر فإن لفظة " النور " تفيد أيضاً معنى الوجود والظهور لأن عكس النور هو الظلمة، والظلمة عدم محض، يقابلها النور الذي يفيد الوجود والظهور، ولهذا يقال نور النبات، أي: خرج زهره، بمعنى ظهر زهره.
قال الشيخ محمود سليمان الخطيب قدس الله روحه في رسالته القول الفصل بعد أن نقل فصلاً من رسالة السيد أبي عبد الله نزه الله شخصه: " دلنا هذا الفصل الشريف أن نصف المعنى بما وصف به نفسه، فهو شيء




