عرض نور أم ظلمة فإنه نزه الله شخصه لم يجب على هذه الأسئلة بشيء من عنده وهو الكروبي المعصوم وإنما أجاب بقوله: " وقوله: هو شيء أم لا شيء؟ قلنا: هو شيء كما سمّى نفسه بقوله تعالى: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾(1)
فأعلمنا أنه شيء لا كالأشياء، وقوله جسم أم عرض؟ قلنا له: هو كما وصف نفسه بقوله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾(2)
وقوله: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾(3)
وقوله: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي﴾(4)
وقوله: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾(5)
وقوله: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾(6)
وقوله: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾(7)




